غرسة واحدة وتاج
أكثر الحلول تحفّظاً لسن واحد مفقود: لا يُبرد أي سن مجاور. يستغرق الزرع ٤٥ إلى ٩٠ دقيقة تحت تخدير موضعي، ثم ثلاثة إلى ستة أشهر من الالتئام قبل صناعة التاج.
الغرسة برغي من التيتانيوم يُوضع في عظم الفك، وينمو العظم عليه خلال ثلاثة إلى ستة أشهر، ثم يُثبَّت عليه تاج أو جسر أو قوس كامل. وهي تعوّض الجذر، ولهذا لا تعتمد على الأسنان المجاورة.
العوامل الحاسمة هي كمية العظم وجودته وحالة اللثة ومدى ضبط أي مرض عام.
التدخين هو أهم عامل يمكن تغييره: يضاعف تقريباً خطر فشل اندماج الغرسة، والأثر يتناسب مع كمية التدخين. والسكري غير المضبوط يؤثّر في الالتئام بصورة مشابهة.
عدد الغرسات وموضعها يحدّدهما العظم الموجود وطريقة تحميل الإطباق عليه — لا عدد الأسنان المفقودة.
أكثر الحلول تحفّظاً لسن واحد مفقود: لا يُبرد أي سن مجاور. يستغرق الزرع ٤٥ إلى ٩٠ دقيقة تحت تخدير موضعي، ثم ثلاثة إلى ستة أشهر من الالتئام قبل صناعة التاج.
عند فقدان عدة أسنان متتالية، تحمل غستران أو أكثر جسراً، فتبقى الأسنان في الطرفين سليمة دون برد. عدد الغرسات أقل من عدد الأسنان المعوّضة — ولهذا يجب تخطيط الامتداد بدقة لا تمديده لتوفير غرسة.
قوس كامل يُثبَّت على أربع أو ست غرسات، وتُمال الغرسات الخلفية للاستفادة من العظم المتبقّي وتجنّب الترقيع غالباً. ويمكن تركيب جسر مؤقت في أيام قليلة عادةً، أما الجسر النهائي فينتظر الالتئام. ولا يصلح لكل مريض — فحجم العظم والإطباق ودعم الشفة هي ما يقرّر.
يقيس تصوير CBCT ارتفاع العظم وعرضه ويُظهر موضع العصب والجيب الفكي. وإذا كان العظم رقيقاً يُخطَّط لترقيع أو رفع جيب أولاً، ما يضيف أربعة إلى ستة أشهر قبل الزرع.
تحت تخدير موضعي، ٤٥ إلى ٩٠ دقيقة للغرسة الواحدة. ويُسجَّل ثبات الغرسة، ويُعدَّل أي سن مؤقت أو طقم متحرّك كي لا يحمّل الغرسة أثناء التئامها.
ثلاثة إلى ستة أشهر تُترك فيها الغرسة دون تحميل. والفك السفلي جاهز عادةً قبل العلوي، والمواضع المُرقَّعة تحتاج وقتاً أطول. والتدخين والسكري غير المضبوط يبطئان هذه المرحلة.
تُشكَّل اللثة حول دعامة شفاء، ثم يُؤخذ مسح أو طبعة ويُصنع التاج أو الجسر — أسبوع إلى ثلاثة أسابيع في المختبر عادةً.
يُثبَّت الترميم بالبراغي أو بالإسمنت ويُفحص الإطباق. ثم زيارات عناية كل ستة أشهر مع صورة شعاعية بعد سنة ثم دورياً: ففقد العظم حول الغرسة صامت حتى يتقدّم.
زراعة الأسنان إجراء معتاد لكنه جراحة في العظم، وأنماط فشله محدّدة. وهذه أهمّها.
الغرسة ليست سناً. لا رباط لها، والإحساس بالعضّ الزائد لديها أقل، وإذا فُقد العظم حولها لا يعود. العناية والواقي الليلي أهم من اسم الشركة المصنّعة.
مع التخدير الموضعي تشعر بضغط واهتزاز لا بألم. واليومان الأولان فيهما تورّم وكدمات، ويكفي الباراسيتامول أو الإيبوبروفين عادةً؛ ومعظم الناس يعودون للعمل المكتبي في اليوم التالي.
أربعة إلى ثمانية أشهر من الزرع إلى التاج النهائي للغرسة الواحدة، لأن العظم هو من يضع الجدول. أما القوس الكامل على أربع غرسات فيمكن أن يحصل على جسر مؤقت ثابت في أيام، والنهائي في أربعة إلى ستة أشهر.
الأفضل الامتناع تماماً خلال العلاج. والتوقّف أسبوعاً على الأقل قبل الزرع ونحو ثمانية أسابيع بعده يحسّن فرص الاندماج بصورة ملموسة؛ والتدخين بعد ذلك يرفع خطر فقد العظم حول الغرسة على المدى الطويل.
يمكن إضافة عظم — ترقيع حبيبي مع غشاء لزيادة العرض، أو ترقيع كتلي للعيوب الأكبر، أو رفع الجيب الفكي للخلف العلوي. وهو إجراء منفصل بزمن التئام خاص، ويُخطَّط له من الأشعة لا يُكتشف أثناء الجراحة.
صورة بانورامية حديثة أو تصوير CBCT، مع ذكر الأسنان المفقودة، تكفي لنقول هل يُرجَّح الترقيع، وكم غرسة تقريباً، وكم ستستغرق الخطة.
معلومات عامة وليست نصيحة طبية. لا يمكن الحكم على الملاءمة إلا بعد فحص الفم وقراءة تصوير CBCT ومراجعة التاريخ المرضي؛ والنتائج تختلف من مريض لآخر.