طب الأسنان

علاج اللثة في إسطنبول

أمراض اللثة تبدأ بالتهاب يُدمي عند التنظيف، وقد تنتهي بأسنان تتحرّك وتُفقد. والعلاج يزيل الترسبات الجرثومية عن سطح الجذر ثم يحافظ على خلوه منها. فالمرض يُضبط ولا يُشفى نهائياً.

تنظيف وتجريف الجذور
١–٤ زيارات
قبل إعادة التقييم
٦–٨ أسابيع
فاصل العناية الدورية
٣–٦ أشهر
فحص اللثة في عيادة بلاتينيا

من يحتاج العلاج

كل من تنزف لثته تقريباً مرشّح للعلاج الأولي. والذي يغيّر الخطة هو عمق الجيوب ومقدار العظم المفقود سابقاً.

  • نزيف عند التفريش أو استخدام الخيط، ولو دون ألم
  • رائحة فم مستمرة أو طعم معدني، مع جير ظاهر عند خط اللثة
  • لثة انحسرت، أو أسنان تبدو أطول مما كانت
  • جيوب أعمق من ٤ ملم عند السبر، أو أسنان بدأت تتحرّك

التدخين يخفي العلامات: يضيّق الأوعية الدموية فتنزف اللثة أقل بينما يستمر المرض. والسكري والحمل يغيّران الاستجابة أيضاً، ولهذا يُسأل عنهما.

تنظيف أم جراحة أم ترقيع

معظم الحالات تبدأ بالخطوة نفسها — إزالة ما على الجذر. والباقي يقرّره ما تفعله الأنسجة بعد ذلك.

01

التنظيف وتجريف الجذور

تنظيف عميق تحت تخدير موضعي، رباعية واحدة في كل مرة عادةً، لإزالة الجير والترسبات الجرثومية من تحت خط اللثة. وهو العلاج الأساسي لمعظم الحالات؛ ولا تُطرح الجراحة إلا إذا بقيت الجيوب عميقة بعده.

02

الكحت وجراحة الرتق

حيث تبقى الجيوب عميقة بعد العلاج الأولي، تُرفع اللثة وتُنظَّف سطوح الجذور بالرؤية المباشرة ثم تُعاد الأنسجة إلى موضعها. ويُحفظ هذا للمواضع التي لم تستجب — لا يُستخدم خطوة أولى.

03

ترقيع اللثة للانحسار

حيث يكون الجذر مكشوفاً أو حسّاساً أو الانحسار في تقدّم، تُؤخذ أنسجة من سقف الحلق وتُرقَّع فوق الجذر. فذلك يغطي الجذر ويثخّن اللثة؛ لكنه لا يعيد العظم المفقود.

من القياس إلى العناية الدورية

  1. تخطيط اللثة

    قياس عمق الجيب حول كل سن، وتقييم النزيف والحركة، وأشعة لتحديد مستوى العظم. هذا السجل هو ما يجعل التغيّر قابلاً للقياس لاحقاً — وبدونه يُحكم على العلاج بالانطباع.

  2. العلاج الأولي

    تنظيف وتجريف الجذور على زيارة إلى أربع زيارات، بينها أسبوع أو أسبوعان، مع تخدير موضعي حيث تكون الجيوب عميقة. وتُصحَّح طريقة التفريش في الوقت نفسه، لأن التنظيف يشتري بداية جديدة فقط.

  3. إعادة التقييم بعد ستة إلى ثمانية أسابيع

    تُقاس الجيوب مرة أخرى. والجيوب الضحلة تتحسّن غالباً بمليمتر أو اثنين، والعميقة كثيراً ما لا تتحسّن، وهذه هي المواضع التي تحتاج قراراً.

  4. الجراحة إن لزمت

    تُخطَّط للمواضع التي لم تستجب فقط، وبعد إعادة التقييم فقط. وهي أصغر مما يبدو من اسمها، لكنها تبقى جراحة لها زمن التئامها.

  5. العناية الدورية

    زيارات كل ثلاثة إلى ستة أشهر مع إعادة السبر. وهذه هي المرحلة التي تحسم بقاء الأسنان: فالمرض يعود حيث يُترك الغشاء الحيوي الجرثومي ينمو دون إزعاج.

ما قد يسوء

معظم ما يسمّيه المرضى مضاعفات هو في الحقيقة التئام الأنسجة. أما المخاطر الحقيقية فمختلفة، وتجب قولها بوضوح.

  • تنكمش اللثة مع هدوء الالتهاب، فتبدو الأسنان أطول وقد تنكشف الجذور — وهذا شفاء لا ضرر
  • حساسية للبارد في الجذور المكشوفة، وأحياناً لأسابيع
  • نزيف وألم أياماً قليلة بعد التنظيف العميق، وحساسية عند الأكل
  • المرض مزمن: يعود دون عناية دورية، والعظم المفقود لا ينمو من جديد
  • في الحالات المتقدّمة قد تُفقد أسنان رغم العلاج؛ والهدف حفظ الباقي لا الوعد بكل سن

التدخين هو أهم عامل يمكنك تغييره: يُضعف الاستجابة للعلاج ويخفي النزيف الذي كان سيدفعك للفحص مبكراً. والتوقّف عن التدخين يغيّر المآل أكثر من أي غسول فم.

أسئلة يطرحها المرضى

هل يُرخي التنظيف العميق الأسنان؟

لا. قد تشعر الأسنان بحركة أياماً قليلة لأن الجير الذي كان يسندها أُزيل ولأن التورّم هدأ؛ ثم تشتدّ مع التئام الأنسجة. وحيث يكون فقد العظم متقدّماً، كان السن متحرّكاً قبل العلاج أصلاً.

هل هو علاج شافٍ؟

لا — إنه ضبط للمرض. التهاب اللثة حول الأسنان لا يزول، لكن يمكن تثبيته. والعناية كل ثلاثة إلى ستة أشهر هي ما يثبّته، وإهمالها هو السبب الأكثر شيوعاً لفقد الأسنان لاحقاً.

هل هو مؤلم؟

التنظيف يُجرى تحت تخدير موضعي فلا ألم أثناءه. بعده تكون اللثة مؤلمة يومين أو ثلاثة، وقد تبقى الجذور حسّاسة للبارد أسابيع قليلة؛ وكلاهما يهدأ بمسكّن عادي ومعجون مزيل للتحسّس.

كم مرة يجب أن أعود؟

كل ثلاثة أشهر إذا كانت الجيوب عميقة أو كنت مدخّناً أو سكريّك غير مضبوط؛ وكل ستة أشهر في الحالات الأخفّ. ويُحدَّد الفاصل في إعادة التقييم من القياسات لا من قاعدة ثابتة.

أرسل صورة للثتك

صورة لخط اللثة وأشعة حديثة تكفيان لرأي أوّلي: هل الأمر التهاب لثة بسيط أم التهاب حول الأسنان أم حالة يجب فحصها في العيادة.

أرسل صورك

معلومات عامة وليست نصيحة طبية. لا يُشخَّص مرض اللثة إلا بالسبر والتصوير؛ وتُقيَّم ملاءمة العلاج بعد الفحص، والنتائج تختلف من مريض لآخر.